
ماء الزهر :
تعد صناعة ماء الزهر من الصناعات المهمة في سورية حيث ان ماء الزهر يستخرج من زهرة النارنج الموجودة في اغلب المناطق في اللاذقية وله استعمالات عديدة ويتم تصنيعه بطريقتين قديمة وحديثة .
صناعة ماء الزهر الذي لا يكاد يخلو بيت سوري منه بدأت واستمرت في اللاذقية فما ان يبدأ موسم الحمضيات في ربيع النصف الثاني من شهر آذار حتى يتم قطف زهر النارنج أو ما يسمى الزفير ليتم تقطيره في وعاء خاص الكركه وهو عبارة عن قدر كبير غالبا ما يصنع من النحاس وله غطاء تمتد منه ماسورة طويلة تمر عبر خزان من الماء وظيفته تبريد البخار الموجود في هذه الماسورة وهذا ما يعرف بعملية التكاثف.
يوضع الزهر مع قدر مناسب من الماء ويتم تسخينه حتى درجة الغليان بعد أن يحكم إغلاق غطاء الكركه و هو الأمر الذي يعتمد عليه في هذه الصناعة إذ ان أي تسريب للبخار سيفسد الطعم والجودة ومن تكاثف هذا البخار عبر الماسورة المخصصة ينتج ماء الزهر إلا أن أي اختلاف في كمية الماء والزهر الموضوعين للتقطير سيؤدي بالضرورة إلى إنتاج سيىء من ماء الزهر حيث ان هذه الصناعة تقوم على نسب دقيقة للغاية تبقى في نهاية الأمر هي كلمة السر في جودة المنتج وطعمه المثالي.
هناك عدة عوامل أخرى تلعب دورا مهما في عملية إنتاج ماء الزهر عالي الجودة ومنها الكمية المقطرة حيث تتناسب هذه الكمية عكسا مع الطعم الفريد فكلما قلت كمية الزهر المقطرة كانت النكهة أجود والرائحة أزكى كذلك تؤءثر قوة وحجم النار المستخدمة في الغلي إلى حد كبير في عملية التصنيع حيث يفضل استخدام نار هادئة قليلة الاتساع تطيل زمن تكاثف البخار وبالتالي يتم الحصول على نتائج باهرة.
وهذه العوامل هي ما يشكل الفرق الحقيقي بين الطريقة التقليدية والطرق الحديثة المستخدمة حاليا في هذه الصناعة حيث اكتسحت التقنيات الجديدة المجالات الصناعية كافة لما توفره من وقت وجهد فتمت الاستعاضة عن الكركه بقدور كبيرة الحجم تتسع لكميات مضاعفة من الزهر المراد تقطيره وتحتاج هذه القدور الكبيرة في طبيعة الأمر إلى نار قوية تتناسب مع حجمها وهو ما يؤدي إلى تراجع الطعم والنكهة كما أسلفنا وهذا أحد الأسباب الكامنة وراء تفضيل المستهلك لماء الزهر المصنع تقليديا رغم غلاء سعره.
لقد تراجعت صناعة ماء الزهر في عقد التسعينيات إلى مستويات خطيرة كادت معها أن تندثر تماما من جراء غلاء سعر ماء الزهر الطبيعي في مواجهة الأسعار الزهيدة للمنتجات الصناعية التي غزت الأسواق وجميعها يحتوي على مركبات كيماوية ومنكهات صناعية دون وجود أي عنصر طبيعي فيها موضحا أن الوعي المتنامي لدى المستهلك حول المضار الصحية الكبيرة لهذه المنتجات جعلته يعود أدراجه إلى ماء الزهر الطبيعي رغم ارتفاع ثمنه.
استخدامات ماء الزهر متعددة ومتنوعة فإلى جانب استعماله في المطبخ السوري عامة وأصناف الحلويات على وجه الخصوص يستخدم ماء الزهر لمعالجة الآلام والتشنجات المعوية بشكل عام ويعتبر العلاج الشعبي الأول لإزالة المغص وطرد الغازات لدى الأطفال الرضع وحديثي الولادة منذ عقود طويلة إلى جانب استخدامه في حالات الإغماء وفي العديد من الأقنعة المخصصة لمعالجة البشرة وتنظيفها.
أما فوائد ماء زهر البرتقال تحديداً ..في المجال العلاجي وصحي ..
فهو في الدرجة الاولى للاعصاب مهدئ ..يمكنك تحضير شراب منه ..كالحليب منسم بهذا الماء العطر ..او تناول شاي ساخن معطر بماء زهر البرتقال ..مفيد لك طوال السنة ..بل في جميع الفصول .. فوائد جمة يمتاز بها ماء رحيق هذا النوع من الزهور ..
هناك ادوية يدخل فيها لاضفاء النشاط والصحة لمرضى الجهاز العصبي..القلب والشرايين ..فهو يمد الجسم بالفيتامينات والاملاح..وهنا اشير ادخاله في سلاطات الجزر والخيار ..
كما يستعمل في مجال التجميل.. بحيث يغسل به الوجه أو يوضع كمرطب على العينين فيريح العضلات ويطفئ الحرارة..
ماء الورد :
ماء يتم تقطيره بادوات خاصة ..وهو غالبا يدخل في مجال تحضير العطور ..كما ان له في الاطار العلاجي والتجميلي باع كبير .. ومكانة لا يختلف فيها اثنان ..
بعض الفوائد لماء الورد
1. تغسل به العين لازالة ما علق منها من غبار..
2. مسح وجهك ووجه اطفالك بقطعة قطن مبللة بماء الورد يمنع البعوض من الاقتراب من صغارك ..وسيلة احتياط اذا كان ببيتك حديقة..
3. شرب مقدار فنجان قهوة على الريق يفتح لون البشرة ويصفيها .
4. ماء الورد يصغر المسام ومفيد لحبوب الشباب ..
5. يقضي عن الانتفاخات التي تصيب العين بعد النوم..استعملي ماء الورد مثلجا ..
6.اذا تعرض الجلد للتسلخات مفيد جداا للاطفال الرضع ..
ماء الورد من خواصه انه مبرد للجلد امن جدا مع الاطفال والكبار ومفيد جداا لمنع الحكه وتخفيف الاحمرار بالجلد ورفع الجلد الخشن..